Skip to content

عقوبتا الزاني والمرتد ودفع الشبهات المبحث الأول: في بيان مهمة رسول الله ﷺ في رسالته إنكار مهمة رسول الله ﷺ، البيانية

عقوبتا الزاني والمرتد ودفع الشبهات

عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Printed page ١٢

واختلاف الناس فى فهم القرآن ما بين مصيب ومخطئ... واختلافهم فى درجات الإصابة، ودرجات الخطأ... برهان بين على حاجتهم إلى "تبيين" لكتاب ربهم، ينهض به إمام الموقعين عن رب العالمين ... رسول الله الذى أنزل عليه هذا الكتاب.

هنا يقع قول الله تعالى: ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾ (١) موقعاً يسد كل ثغرة، يحاول النفاذ منها من يرفض "سنة رسول الله" أو يهون من شأنها، أو يسعى للتشكيك فيها، وإسقاط حجيتها وإلزامها.

ويقع نفس الموقع قول النبى ﷺ: "لا ألفين أحدكم متكئاً على أريكته يأتيه أمر مما أمرت به أو نهيت عنه، فيقول: لا أدرى؟ ما وجدنا فى كتاب الله اتبعناه" (٢) .

وهنا لى أن أقرر: أن

إنكار مهمة رسول الله ﷺ، البيانية

، أو رفضها أو التشكيك فيها ينطوى على رفض وتكذيب للقرآن نفسه؟.

﴿كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذباً﴾ (٣) .

كما ينطوى على الطعن فى عصمة رسول الله ﷺ، فى بلاغ وحى الله تعالى إليه، لأن

ترك تبيين كلمة واحدة فى القرآن الكريم، تحتاج إلى تبيين دون أن يبينها تقصير، ككتمان

حرف واحد مما أمر بتبليغه، ورسول الله ﷺ مبرأ من أن يخون فى التبليغ، أو يقصر فى

التبيين.

فمن المتهم إذن: باتهام رسول الله ﷺ، بأنه فرط فى تبليغ رسالته؟ من يؤمن بأن من