ويقول أحمد صبحى منصور (١) : "إن إسناد قول ما للنبى وجعله حقيقة دينية هو اتهام للنبى بأنه فرط فى تبليغ الرسالة... بإيجاز كانت مهمة النبى مقتصرة على التبليغ دون الإفتاء والتشريع" (٢) .
ويقول إسماعيل منصور (٣) : "إنه ليس لجبريل ﵇ فى القرآن الكريم دور إلا النقل الأمين فحسب، كما أنه ليس لمحمد فيه دور كذلك إلا البلاغ الصادق وحده.
قال تعالى: ﴿إن عليك إلا البلاغ﴾ (٤) وقال سبحانه: ﴿وما على الرسول إلا البلاغ
المبين﴾ (٥) .
ويقول جمال البنا (٦) : "ونصوص القرآن الكريم واضحة، وصريحة، ومتعددة، وهى تحصر