Printed page ٢/ ٣٩٣
فزيدت عوضًا عن الباء المحذوفة، والعائد كما سيأتي في (على)؛ والأصل: (فانظر من تثق به).
- وتكون بمعنَى (على)؛ كقوله تعالى: ﴿إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ﴾.
- وبمعنَى (إِلَى): وجعل منه في القرآن: ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ﴾؛ أي: (أحسن إلي).
* والباء مفتوحة للخفة، وإنما كسرت في الجر لتناسب عملها.
و (مِثلَ) منصوب على الحال من الهاء في (بِهَا)، وتقديم الحال على صاحبها المجرور بالحرف جائز عنده.
والله الموفق
ص:
٣٧٥ - عَلَى لِلاستِعلَا وَمَعنى في وَعَنْ ... بِعَنْ تَجَاوُزًا عَنَى مَن قَدْ فَطَنْ (١)