Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٢/ ٣٩٢

وأبو الفتح: أنها زائدة في هذا الشّاهد.

قال: والعدول عنه تعسف.

* وبمعنى (عن)؛ كقولِهِ تعالى: ﴿فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا﴾، ﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ﴾

* وزائدة لازمة في الفاعل للتوكيد، ومنه في القرآن: ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾.

والزجاج: هو بمعنى: (اكتفوا بالله).

وقيل: الفاعل مصدر؛ أي: كفى الاكتفاء بالله.

* واختلف فيها في: ﴿وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ﴾:

فقيل: للإلصاق.

وقيل: للتبعيض.

وقيل: صلة.

وقيل: للاستعانة.

وفي الكلام حذف وقلب، والأصل: (امسحوا رؤوسكم بالماء).

السيوطي في "الإتقان": وجعلت صلة في: ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ﴾، ﴿بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾، فـ (أيكم): مبتدأ، و (المفتون): خبر.

وضُعِّف بأنها لا تزاد في مبتدأ إِلَّا في حسب.

وقيل: بمعنى (في) كما قرأ ابن أبي عبلة.

ونحو قول الشّاعر:

وَلَا يُؤَاتِيكَ فِيمَا نَابَ مِنْ حَدَثٍ ... إِلَّا أَخُو ثِقَةٍ فَانْظُرْ بِمَنْ تَثِقُ (١)