Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٢/ ٣٥٢

والوجه التّأحْير؛ كقولِهِ تعالَى: ﴿وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا﴾

وكَقَولِ الشَّاعرِ:

وَلَو أَنَّ مِلءَ الأَرضِ دُرًّا وَعَسْجَدَا ... يُرَامُ لِوَجهِ اللَّهِ كانَ قَلِيلا (١)

وكقولهم: (علَى التمرةِ مثلُها زُبدًا)، و (ملء) كـ (مثل) في كونه اسمًا جامدًا.

تنبيه:

يطابق التّمييز مما قبله؛ في نحو: (طاب الزّيدان أبوين)، و (طاب الزّيدون آباءً) إِذا قصد (أَن) لكل واحد منهم أبًا موصوفًا بالطّيب، والأصل: (طاب أبواهما)، و (طابت آباؤهم).

فلو قيل: (طاب الزيدان أبًا) بالإفراد .. لتوهم أَن لهم (أبًا واحدًا) وأسط لا تريد ذلك.

فإن لم يكن في الكلام لبس .. جاز الإفراد؛ كقوله تعالى: ﴿فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ