Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٢/ ٣٤٨

من شجر).

ومنعه أبو حيان وابن هشام.

واستثنى أبو حيان أيضًا: التّمييز الواقع بعدد فعل التعجب إذا كان غير الأول، فَلَا يقال: (ما أحسن زيدًا من أدب).

بخلاف ما إِذا كَانَ عينه؛ نحو: (ما أحسن زيدًا من رجل)، و (مِن) هنا: للتبعيض.

وقيل: زائدة، بدليل العطف علَى موضع مجرورها، في قوله:

......................... ... يا حُسنَهُ مِن قَوامٍ ما وَمُنْتَقَبا (١)

لكن الجمهور: أنها لا تزاد في الإيجاب، ويحتمل كونها لبيان الجنس.

وقوله: (نفسًا): فاعل في المعنَى، والأصل: (لتطب نفسُك)، فَلَا يجر كما تقدم

تنبيه:

المصنف في العمدة: يجوز أن يقع التّمييز معرفة مؤولًا بنكرة، كما جاء ذلك في الحال، وأنشد: