Printed page ٢/ ٣٤
أَي: لا تظني غيره واقعًا.
ونزلت: بكسر التّاء، أَي: نزلتِ فِي قلبي فَلَا تظني غيره واقعًا.
وحذفهما معًا للقرينة: (نعم) لمن قال: (هل ظننت زيدًا كريمًا؟).
ومنه قوله تعالى: ﴿أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ , التّقدير: (تزعمونهم شركائي).
وقيل: الأحسن أَن يكونَ التّقدير: تزعمون أنهم شركائي، لأنَّ الغالب فِي زعم أَن يقع علَى (أَنَّ) وصلتها، ولَا يقع علَى المفعولين صريحًا إِلَّا قليلا.
وكذا: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾.
وقولِ الشّاعرِ:
بِأَيّ كِتَابٍ أَمْ بِأَيَّةِ سُنّةٍ ... تَرَى حُبَّهُم عَارًا عَلَيّ، وَتَحْسِبُ (١)