شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ﴾.
وظاهر كلام الشّيخ ﵀: أَن ذلك مختص بـ (عسَى).
وأكثر شراح هذا الكتاب أنه جائز فِي (اخلولق)، و (أوشك)؛ نحو: (الزّيدان اخلولق أَن يقوما)، و (اخلولقا أَن يقوما).
وأما غير هذه الثّلاثة من أفعال هذا الباب .. فمتَى تقدمه اسم: وجب أَن يؤتَى فيه بضمير مطابق لذلك الاسم المتقدم؛ نحو: (الزّيدان جعلا يقرآن)، و (الهندات أخذن يبكين).
واللَّه الموفق
ص:
١٧٣ - وَالْفَتْحَ وَالْكَسْر أَجِزْ فِي السِّيْنِ مِن ... نَحْوِ عَسَيْتُ وَانْتِقَا الْفَتْحِ زُكِنْ (١)
ش:
إن جردت عسَى فالسّين مفتوحة لا غير.
ومتَى اتصل بها ضمير مرفوع لمتكلم أَو مخاطب أَو نون إناث .. جاز الفتح والكسر أشهر، وهو المختار.
وانتقاء الفتح (زُكن)؛ أَي: (واختيار الفتح عُلِم).
ومنع من الكسر أبو عبيدة، وهو محجوج بقراءة نافع: (قال هل عسِيتم)؛ فـ (هل عسِيتم) بكسر السّين.
وابن السّراج: أَن (عسَى) ترج بمنزلة (لعل).
ونسب أيضًا للكوفيين.
والصّحيح: فعل كما سبق.