Printed page ١/ ٤٥٩
برفع (جهد) علَى رواية، و (ذا) فِي قوله: و (ماذا عسَى): ملغاة لا موصولة؛ لانتفاء كون الجملة خبرية هنا.
تنبيه:
لم يجز سيبويه فِي نحو: (أَن يقوم) أَن يكونَ خبرًا فِي هذا الباب؛ فالفعلِ فِي نحو: (عسَى زيد أَن يقوم) مضمن معنَى قارب؛ أَي: (قارب زيد أَن يقوم)؛ لأنَّ هذه الأفعال ألحقت بـ (كان) كما علم.
وإِذا حذفت (كَانَ) .. يبقَى ما بعدها مبتدأ وخبرًا، وهذا لا يستقيم هنا لو قلت: (زيد أن يقوم)؛ لأنَّ فيه الإِخبار بالمعنَى عن اسم العين.
بخلاف: (عسَى زيد يفعل) بدون (أَن)؛ فيجوز كونه خبرًا.
والجمهور: علَى أنه خبر ولو اقترن بـ (أن)؛ لأنَّ العرب تخبر عن اسم العين بالمصدر علَى سبيل المبالغة؛ كـ (زيدٌ عدلٌ).
أَو أنه علَى حذف مضاف؛ أَي: (عسَى أمر زيد القيام)، فيكون إِخبارًا لمصدر عن مصدر.