Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ١/ ٤٧٥

تكونَ التّامة، وأن تكون ناقصة علَى التّقديم والتّأخير كما علم.

ولو جعلت ناقصة عند انتصاب (مقامًا) بالفعل المذكور .. لزم الفصل بأجنبي بَينَ العامل الّذي هو (يبعث) والمعمول الّذي هو (مقامًا)؛ لأنَّ (الاسم الكريم) حينئذ يصير اسم (عسَى) لا فاعلًا بـ (يبعث).

واللَّه الموفق

ص:

١٧٢ - وَجَرِّدَنْ عَسَى أَوِ ارْفَعْ مُضْمَرَا ... بِهَا إذَا اسمٌ قَبْلَهَا قَدْ ذُكِرَا (١)

ش:

إِذا ذكر اسم قبل (عسَى) .. جاز عند تميم أَن يجعل فيها ضمير عائد علَى ذلك الاسم المتقدم، ويكون هذا الضّمير اسم (عسَى)، و (أنْ والفعل): فِي موضع نصب علَى الخبر؛ نحو:

(زيد عَسَى أَن يفعل)، و (هند عست أَن تفعل)، و (الزّيدان عسيا أَن يفعلا)، و (الزّيدون عسوا أَن يفعلوا)، و (الهندات عسين أَن يفعلن).

وجردها الحجازيون من الضّمير نحو: (هند عسَى أَن تقوم)، و (الزّيدون عسَى أَن يقوموا)، و (الهندات عسَى أَن يقمن)، و (أن والفعل) عندهم: فِي موضع رفع بـ (عسَى)، وهو قائم مقام الاسم والخبر.

وقال البعلي: إنه اسمها، وبلغتهم نزل القرآن العظيم، قال تعالَى: ﴿لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ