Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ١/ ٤٤٦

وذكر ابن جني ﵀ أَن سعيد بن جبير رضي اللَّه تعالَى عنهُ قرأ (إن الَّذين تدعون من دونَ الله عبادًا أمثالكم) بتخفيف إن علَى أنها نافية والموصول اسمها وعبادًا خبرها قال المصنف فِي شرح كافيته والمعنَى: ليس للأصنام الَّذين تدعون عبادًا أمثالكم فِي الاتصاف بالعقل فلو كانوا مثلكم فعبدتموهم لكنتم بذلك مخطئين فكيف حالكم فِي عبادة من هو دونكم بعدم الحياة والإِدراك.

وتعمل فِي النّكرة والمعرفة وهي وما لنفي الحال وأحرف النّفي ستة:

اثنان لنفي الماضي وهما لم ولما.

واثنان للمستقبل وهما لا وإِن.

واثنان للحال وهما إن وما كما ذكر؛

لكن ذكر السّمين فِي سورة الكافرون: يجوز أَن تدخل لا علَى المضارع مرادًا به الحال وأن تدخل ما علَى المضارع المستقبل.

تنبيه: