Printed page ١/ ٤٤٥
وأوله المصنف ﵀: علَى أَن الأصل: (لا أُرَى باغيًا) بالبناء للمفعول من رأَى البصرية، فحذف (أُرَى) فبرز الضّمير الّذي كَانَ فيه وهو أنا، و (باغيًا): حال.
وقد لحنوا المتنبي فِي قولهِ:
................... فَلَا الحمدُ مَكْسُوبًا ولَا المَالُ بَاقَيا (١)
وقيل: (أل) فيه للجنس؛ فهو نكرة فِي المعنَى.
• وقد تعمل (لات) و (إن) بكسر الهمزة عمل (ليس) أيضًا.
خلافًا لبعض البصريين فِي (إن).
والصّحيح: إِعمالها، وعليه المبرد، وابن السّرّاج، والفارسي، وابن جني من البصريين، والمصنف، والكوفيون إِلَّا الفراء.
وهي لغة أهل العالية؛ كقولهِ:
إِنِ المرءُ مَيتًا بِانقضَاءِ حَيَاتِهِ ... وَلكِن بَأنْ يُبغَى عَليهِ فيُخذَلا (٢)