Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك الخبر مع المبتدأ باعتبار تقديمه وتأخيره على ثلاثة أقسام

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ١/ ٣٦٠

وتقول: (خرجت فإِذا الأسد)؛ أَي: حاضر.

وهاهنا كلام آخر يأتي فِي الاشتغال.

وقال الشّاعر:

نَحنُ بِما عِندَنا وَأَنتَ ... عِندَكَ راضٍ وَالرَّأيُ مُختَلِفُ (١)

فـ (نحن): مبتدأ، والخبر محذوف، والتّقدير: (نحن بما عندنا راضون)؛ فحذف الخبر لدلالة خبر (أنت) عليه، وهو قوله: (راض).

ومنه قوله تعالَى: ﴿وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ﴾، فـ (أحق أَن يرضوه): خبر (رسوله) عند سيبويه، وَلَم يجعله خبر الأول؛ لأنَّ فيه تفريقًا بَينَ المبتدأ والخبر.

وقيل: خبر الأول.