Printed page ١/ ٣٦٠
وتقول: (خرجت فإِذا الأسد)؛ أَي: حاضر.
وهاهنا كلام آخر يأتي فِي الاشتغال.
وقال الشّاعر:
نَحنُ بِما عِندَنا وَأَنتَ ... عِندَكَ راضٍ وَالرَّأيُ مُختَلِفُ (١)
فـ (نحن): مبتدأ، والخبر محذوف، والتّقدير: (نحن بما عندنا راضون)؛ فحذف الخبر لدلالة خبر (أنت) عليه، وهو قوله: (راض).
ومنه قوله تعالَى: ﴿وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ﴾، فـ (أحق أَن يرضوه): خبر (رسوله) عند سيبويه، وَلَم يجعله خبر الأول؛ لأنَّ فيه تفريقًا بَينَ المبتدأ والخبر.
وقيل: خبر الأول.