Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك الخبر مع المبتدأ باعتبار تقديمه وتأخيره على ثلاثة أقسام

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ١/ ٣٦١

وقيل: خبر الاسمين، لأنَّ أمر الرّسول تابع لأمر اللَّه تعالَى.

واختلف فِي نحو: (زيد وعمرو قائم) فقيل: إن (قائم): خبر الأول.

وقيل: خبر الثّاني، وهو لابن السّراج وابن عصفور، ذكره فِي "همع الهوامع".

واللَّه الموفق

ص:

١٣٧ - وَفِي جَوَابِ كَيْفَ زَيْدٌ قُلْ دَنِفْ ... فَزَيْدٌ اسْتُغْنيَ عَنْهُ إِذ عُرِفْ (١)

ش:

سبق جواز حذف الخبر للقرينة، وذكر هنا حذف المبتدأ جوازًا لدليلٍ أيضا؛ كقولك: (دنف) لمن قال: (كيف زيد؟) التّقدير: (هو دنفٌ)، فحذف المبتدأ للقرينة.

قال تعالَى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا﴾، التّقدير واللَّه أعلم بمراده: (فعمله لنفسه وإِساءته عليها)، فحذف المبتدأ فِي الموضعين.

﴿وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ﴾، أَي: (فهم إِخوانكم).

و ﴿نَارٌ حَامِيَةٌ﴾، أَي: (هي نار حامية).

و ﴿سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا﴾، أَي: (هذه سورة أنزلناها).

ونحو قولِ الشّاعرِ:

قَالَ لي كَيفَ أَنْت قلتُ عليلُ ................ (٢)،