Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٤/ ٤٤٤

ش:

(فُعْلى) بضم الفاء وسكون العين إن كانت اسمًا ولامها واو .. صحت الواو؛ نحو: (حُزوى): اسمِ موضع بالحجاز.

وإن كانت وصفًا .. فبالعكس مما ذكر في البيت قبله، يعني: أن الواو تقلب ياءً طلبًا للتخفيف؛ نحو: (العليا)، و (الدنيا)، والأصل: (العُلوَا)، و (الدُّنوَا)، فقلبت الواو ياءً، بخلاف ما تقدم في البيت قبله، فقلبت فيه الياء واوًا، قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا﴾؛ أي: (القريبة)، قاله في "الكشاف".

ونص المصنف: على أن (دنيا) وصف باعتبار الأصل، وغلبت عليه الاسمية.

قال في توضيحه: و (دنيا) في الأصل مؤنث (أدنى) (أَفعل) تفضيل، وهو إذا نكر .. لزم الإفراد والتذكير، وامتنع تأنيثه وجمعه؛ لكن خلع عن الوصفية واستعمل استعمال الأسماء؛ كـ (رُجعى) و (بُهمى). انتهى.

ونص بعضهم: على منع صرفها.

وقال بعضهم: يستعمل نكرة ومعرفة.

وروى بالتنوين وعدمه، قوله:

............ فِيْ سَعْيِ دُنْيَا طَالَ مَا قَد مُدَّتِ (١)