Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ١/ ١٨٤

وعن الكسائي: أنه أجاز (أعطيتكن إِياكن)

تنبيه:

سبق أن اتحاد الرتبة: كون الضميرين لشيء واحد، وقوله: (وَقَدْ يُبِيْحُ الْغَيْبُ فيهِ وَصْلا): يفهم أنه يجوز عَلَى قلة وصل الضميرين في الغيبة، والحال أنهما لشيء واحد؛ كـ (زيد أعطيتهوه)، وقد علم مما سبق: أنه ذلك لَا يجوز إِلَّا بشرط اختلاف الضميرين.

والجواب: كما قال الشارح: أن قوله: (وَصْلا) بصيغة التنكير، ففيه معنَى أن ذلك يجوز في نوع من الأنواع؛ أَي: في بعض الصور، وقد سبق.

واللَّه الموفق

ص:

٦٨ - وَقَبْلَ (يَا) النَّفْسِ مَعَ الْفِعْلِ الْتُزِمْ ... نُوْنُ وِقَايَةٍ وَ (لَيْسيِ) قَدْ نُظِمْ (١)

ش:

ياء النفس وياء المتكلم بمعنَى واحد؛ فإذا اتصلت بفعل .. لزمت نون الوقاية قبلها، وتلحق الاسم والحرف عَلَى ما سيأتي.

سميت بذلك؛ لأنها تقي الفعل من الكسر؛ فإن ياء المتكلم تكسر ما قبلها، ما لم يكن:

* ألفًا؛ كـ (فتاي).