Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ١/ ١٨٥

* أَو ياء بعد فتحة؛ كـ (مسلمَيّ) بفتح الميم وتشديد الياء.

وقيل: لرفع اللبس بالمؤنث؛ كما إِذا حذفتها من قولك: "أعطني".

وتلزم مع الأفعال الثلاثة.

وقيل: الأمر أحق بها، وحمل عليه غيره؛ كـ (أعطاني، ويعطيني).

ويتلحق اسم الفعل؛ نحو: (دراكني).

وَكذَا: (خلا، وعدا، وحاشا)؛ إِن قدرت أفعالا؛ كـ (قاموا ما خلاني)، وسيأتي الكلام إِن شاء اللَّه تعالَى عَلَى (خلا وعدا) في الاستثناء.

والصحيح: أن نون الوقاية:

* تلزم أفعل التعجب؛ نحو: "ما أفقرني إِلَى عفو اللَّه تعالَى"؛ لأنه فعل عند البصريين.

وذهب الكوفيون: إِلَى أنه اسم، فلا يلحقونه النون.

* وتلحق أفعل التفضيل عَلَى قلة؛ كَقولِهِ ﵊: "غير الدجال أخوفني عليكم".

* وأما "ليس" .. فهي من الأفعال الناسخة للابتداء، وحقها إِذا اتصلت بياء المتكلم: أن تصحبها النون؛ نحو: "ليسني".

وقد اتصلت بالياء ولم تصحبها في قول الشَّاعرِ:

عَدَدْتُ قَومِيْ كَعَدِيْدِ الطَّيْسِ ... إِذْ ذَهَبَ القَوْمُ الكِرَامُ لَيْسِيْ (١)