Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك تنبيه

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٤/ ٣٤

وقرأ طلحة بن سليمان: (تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرًا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعلَ لك)، بنصب (يجعل).

وقال الشاعر:

مَتَى ما تَلْقَني فَرْدَيْن تَرْجُفْ ... رَوانِفُ ألْيَتَيْكَ وتُسْتَطارَا (١)

فنصب (تستطارا) بـ (أن) مضمرة وسبق في الحال.

وظاهر كلام الزمخشري في "المفصل": جواز الأوجه الثلاثة مع (إذا)؛ نحو: (إن تأتي آتك وإذن أكرمك).

و (الفعل): مبتدأ، خبره: (قمن)؛ أي: حقيق، وجواب الشرط محذوف دل عليه خبر المبتدأ كما سيأتي.

ومعنى الكلام: والفعل من بعد الجزاء قمن بالتثليث أن يقترن بالفاء أو الواو.

والله الموفق

ص:

٧٠٤ - وَجَزْمٌ أوْ نَصْبُ لِفِعْلٍ إِثْرَ فَا ... أَوْ وَاوٍ إِنْ بِالْجُمْلَتَيْنِ اكْتُنِفَا (٢)

ش:

الفعل المكتنف بين الشرط والجواب؛ أي: المتوسط بينهما، إن كان مضارعًا .. جزم عطفًا على فعل الشرط, أو نصب بـ (أن) مضمرة وجوبًا؛ نحو: (إن يقم زيد ويخرج خالد أكرمك)، بجزم (يخرج) أو نصبه.