Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك تنبيه

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٤/ ٣٥

ولا يرفع؛ لأن الرفع على الاستئناف، وليس بين الشرط والجزاء استئناف.

ومن الجزم، قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ﴾، والجواب: (فأولئك).

ومن النصب قول الشاعرِ:

ومَنْ يَقترِبْ مِنَّا وَيخْضَعَ نُؤْوِهِ ... ................ (١)

بنصب (يخضع).

ولا يعطف هذا الفعل المتوسط بغير الفاء والواو، وإليه أشار بقوله: (إِثْرَ فَا أَوْ وَاوٍ انْ).

وأجاز الكوفيون: أن يعطف بـ (ثم)، ويشهد لهم قراءة الحسن: (ومن يخرج من بيته مهاجرًا إلى اللَّه ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على اللَّه)، بنصب (يدركه).

فإن عري الفعل من العاطف .. أعرب بدلًا أو حالًا:

فالأول كقول الشاعر:

مَتَى تَأتِنَا تلممْ بِنَا فِي دِيَارنَا ... تَجِد حَطَبًا جَزلًا وَنَارًا تَأَجَّجَا (٢)