شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
وما يرفع بالواو .. فيبنَى علَى الواو: كـ (يا زيدون)، و (يا بنون).
والمراد بالمفرد هنا: ما ليس مضافًا، ولَا شبيهًا بالمضاف، فيدخل (زيدون)، و (رجال)، و (رجُلان).
ونقل ابن الأنباري عن الكوفيين: أَن الضّمة فِي نحو: (يا زيد): ضمة إِعراب.
وحكَى ابن يعيش: (أَن يا زيد) واسطة كما سبق فِي المعرب والمبني.
تنبيه:
استشكل كون (يا) للتعريف، و (زيد) معرفة، فكيف يجمع بين تعريفين فِي نحو: (يا زيد)؟!
وأجاب المبرد والفارسي: أنه سُلب تعريف العلميَّة وتعرف بالإقبال.
وابن السّراج: أنه باق علَى تعريفه بالعلمية، وإنما ازداد بالنّداء وضوحًا.
وأما نحو: (يا رجل) .. فيعرف بالإقبال والقصد.
وقيل: بـ (أل) محذوفة؛ لأنَّ الأصل فِي (رجل): (يا أيها الرّجل) كما سبق.
والله الموفق
ص:
٥٧٨ - وَانْوِ انْضِمَامَ ما بَنَوا قَبلَ النِّدَا ... وَليُجْرَ مُجْرَى ذِي بِنَاءٍ جُدِّدَا (١)
ش:
إِذا نودَي المبني؛ كاسم الإِشارة وفَعال علمًا عند الحجازيين، والمزجي