Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك تنبيه

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٣/ ٣٢٦

المختوم بويه، والإسنادي .. قدر فيه البناء علَى الضّم.

فتقول: (يا هذا)، و (يا حذام)، و (يا سيبويه)، و (يا برق نحره) فتحكيها بلفظها، وتقدر ضمة البناء فِي آخر الكلمة.

فإن قيل: المبنيات إِنما يحكم علَى محلها فَلَا يقدر فيها.

فالجواب: أَن المقدر هنا حركة بناء لا حركة إِعراب كالتي فِي (الفتَى).

والحاصل: أَن المبني يجري فِي النداء مجرَى ما تجدد بناؤه كـ (زيد) فيعتبر فيه الضم وترفع صفته أو تنصب؛ فكما تقول: (يا زيد الظّريف)، برفع (الظّريف) ونصبه .. (تقول يا هذا الظّريف) بالرّفع على تقدير الضّمة فِي الأول، وبالنصب علَى محلّ الأول كما علم.

والله الموفق

ص:

٥٧٩ - وَالمُفْرَدَ المَنْكُورَ وَالمُضَافَا ... وَشِبْهَهُ انْصِبْ عَادِمًا خِلَافًا (١)

ش:

سبق ذكر المفرد المعرفة، والنّكرة المقصودة.

وبقي: غير المقصودة، والمضاف، وشبيه المضاف وهذه تُنصَب:

* فالأول: كقول الأعمى: (يا رجلًا خذ بيدي)؛ إذ لا يقصد معينًا، وكقوله:

أَيَا رَاكِبًا إمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ ... نَدَامَايَ مِن نَجرَانَ أنْ لَا تَلَاقِيَا (٢)