شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
ش:
المنادَي: إما مفرد، أَو مضاف، أَو شبيه بالمضاف:
* والمفرد:
- إما معرفة.
- أَو نكرة مقصودة.
- أَو غير مقصودة.
والكلام هنا علَى المفرد المعرفة: فيبنى علَى ما كَانَ يرفع به قبل النّداء، وهو الضّم فِي نحو: (يا زيدُ)، بُني لأنه أشبه الكاف فِي (أدعوك)، وعلَى الضّم؛ لأنَّ المنادَي يكسر مع ياء المتكلم؛ كـ (يا غلامي)، ويفتح مع غيرها: كـ (يا صاحب الدّار)، فبني ما سواهما عَلى الضّم ليستكمل الحركات الثّلاث.
وقولهم: (يُبنى علَى ما يرفع به):
شمل ما يرفع بالضّمة:
- كالمفرد العلم؛ نحو: (زيد)، و (معدي كرب)، و (بعلبك).
- والنّكرة المقصودة وهي أيضًا من المعارف؛ نحو: (رجل ورجال)، و (هندات)، فتقول: (يا زيد)، و (يا معد كربُ) .. إِلَى آخره بالبناء علَى الضّم فِي الجميع.
وأما قوله ﵊: "أنفق بلالا ولا تخشَى من ذي العرش إقلالا" .. فقال السّيوطي ﵀: نصب الأول ليناسب الثّاني. انتهى.
ويجوز أن يكون الأصل: (يا بلالي) فقلبت الياء ألفًا وأبقاها؛ كما فِي: (يا عبدي يا عبدا).
وشمل ما يرفع بالألف .. فيبنَى عليها: كـ (يا زيدان)، و (يا رجلان).