Printed page ٣/ ٢٨٨
بَينَ: (الواو) و (مثلهن) بـ (من الأرض).
وعن الفارسي: أنه يمنع الفصل بالظّرف والمجرور.
ومن الفصل بَينَ المتعاطفين فِي القرآن: ﴿إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا﴾، فـ (فسقًا): معطوف علَى (ميتة).
والزّمخشري: أنه مفعول لهُ قدم علَى عامله أعني (أُهِلَّ).
قال أبو حيان فِي "النّهر": هذا إعراب متكلف جدًّا، وتركيب هذا الإعراب خارج عن الفصاحة. انتهَى.
ويجوز العطف علَى التّوهم؛ نحو: (ليس زيد قائمًا ولَا قاعدٍ)، بجر (قاعد) علَى توهم دخول البا في (قائمًا)، ومنه قوله:
بَدَا لِيَ أَنِّي لَستُ مُدرِكَ مَا مَضَى ... وَلا سَابِقٍ شَيئًا إِذَا كَانَ جَائِيَا (١)