Printed page ٣/ ٢٨٤
ويجوز عكس هذه المسألة: وهو كون ما يشبه الفعل يعطف علَى الفعل؛ كَقَولِ الشَّاعرِ:
يَا رُبَّ بَيضَاءَ مِنَ العَوَاهِجِ ... أُمِّ صَبِيٍّ قَدْ حَبَا أَو دَاِجِ (١)
فعطف (دارج) علَى (حبا).
و (العواهج): المرأة التّامة الخلق.
وجعل منه المصنف قوله تعالَى: ﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ﴾.
وقال الزّمخشري: معطوف علَى (فالق) من قوله تعالَى: ﴿فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى﴾.
تنبيه:
الكوفيون والبغاددة: أَن (ليس) تأتي عاطفة، واحتجوا بقوله:
أَينَ المَفرُّ وَالإِلَهُ الطَّالِبُ ... وَالأَشرَمُ المَغلُوبُ لَيسَ الغَالِبُ (٢)