Printed page ٣/ ٢٥٧
وتعالَى اللَّه عن ذلك.
ثم قال: ما معناه أنه إِذا جاء فِي القرآن ما أوهم ذلك .. فهو مصروف إِلَى المخاطبين علَى معنَى الإبهام عليهم أَو لشكهم.
وقال فِي: ﴿أَوْ يَزِيدُونَ﴾ المعنَى: (إِذا رأيتموهم شككتم فيهم أهم مائة ألف أَو يزيدون).
ومن الإضراب أيضًا قولُ الشّاعرِ:
كَانُوا ثَمَانِينَ أَو زَادُوا ثَمَانِيَةً ... ........................... (١)