Printed page ٢/ ٤٧٩
واحتج الأخفش والكوفيون بقول الشّاعر:
إِذَا بَاهِلِيٌّ تَحْتَهُ حَنْظَلِيَّةٌ ... ................. (١)
وأجيب: بأن التّقدير: (إِذا كَانَ باهلي).
وأَجازَ الأخفش: فِي قوله تعالَى: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾: أَن يكونَ مبتدأ وخبرًا.
والمعتمد: أَن (الشّمسُ) فاعل لمحذوف يفسره المذكور كما سبق؛ لأنَّ (إِذا) شرط، والشّرط أولى بالفعل.
وهذا آخر ما يضاف للجمل.
وأما ما ظاهره الإِضافة للجملة الفعلية فِي قولهم: (اذهب بذي تسلم)، و (اذهبا بذي