Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب ما يجب فيه القطع

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١٧/ ٢٩٠

١٧٢٤٠ - أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، أخبرَنِي أبو نَصرٍ أحمدُ بن سَهلٍ الفَقيهُ ببُخارَى، حدثنا صالِحُ بن محمدِ بنِ حَبيبٍ الحافظُ، حدثنا سعيدُ بن سُلَيمانَ، أخبرَنا اللَّيثُ بن سَعدٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُروةَ، عن عائشَةَ، أن قُرَيشًا أهَمَّهُم شأنُ المَرأةِ المَخزوميَّةِ التي سَرَقَت فقالوا: مَن يُكَلِّمُ فيها رسولَ اللهِ ﷺ؟ فقالوا: ومَن يَجتَرِئُ عَلَيه إلا أُسامَةُ بن زَيدٍ حِبُّ رسولِ اللهِ ﷺ؟ فكَلَّمَه أُسامَةُ، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: "أتَشفَعُ في حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ؟! ". ثُمَّ قامَ فاختَطَبَ فقالَ: "أيُّها النّاسُ إنَّما هَلَكَ الَّذينَ مِن قَبلِكُم أنَّهُم كانوا إذا سَرَقَ فيهِمُ الشَّريفُ تَرَكوه، وإِذا سَرَقَ فيهِمُ الضَّعيفُ أقاموا عَلَيه الحَدَّ، وايمُ اللهِ لَو أن فاطِمَةَ بنتَ محمدٍ سَرَقَت لَقَطَعتُ يَدَها" (١). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن سعيدِ بنِ سُلَيمانَ، ورَواه مُسلِمٌ عن قُتَيبَةَ وابنِ رُمحٍ عن اللَّيثِ (٢).

بابُ ما يَجِبُ فيه القَطعُ

١٧٢٤١ - أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، حدثنا محمدُ بن صالِحِ بنِ هانِئٍ، حدثنا محمدُ بن عمرٍو الحَرَشِيُّ، أخبرَنا القَعنَبِيُّ، حدثنا إبراهيمُ بن سَعدٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عَمْرَةَ، عن عائشَةَ قالَت: قال