السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
رسولَ اللَّهِ ﷺ يقولُ: "إنِ استُعمِلَ عَلَيكُم عبدٌ حَبَشِيٌّ - ما قادَكُم بكِتابِ اللَّهِ - فاسمَعوا له وأطيعوا" (١). أخرَجَه مُسلِمٌ في "الصحيح" مِن أوجُهٍ عن شُعبَةَ (٢).
١٦٦٧٩ - أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بن يوسُفَ الأصبَهانِيُّ، أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ الرَّحمَنِ بن يَحيَى الزُّهرِيُّ القاضِي بمَكَّةَ، حدثنا أبو عمرٍو محمدُ بن خُزَيمَةَ بنِ راشِدٍ البَصرِيُّ، حدثنا محمدُ بن عبد اللَّهِ الأنصارِيُّ، عن أبيه، عن ثُمامَةَ بنِ عبد اللَّه، عن أنَسِ بنِ مالكٍ قال: كان قَيسُ بن سَعدٍ مِن رسولِ اللَّهِ ﷺ بمَنزِلَةِ صاحِبِ الشُّرَطِ مِنَ الأميرِ. يَعني يَنظُرُ في أُمورِه (٣).
رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن الأنصارِيِّ (٤).
بابُ السَّمعِ والطّاعَةِ لِلإِمامِ (٥) ومَن يَنوبُ عنه، ما لَم يأْمُرْ بمَعصيَةٍ
١٦٦٨٠ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِي وأبو سعيدِ بن أبي عمرٍو قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا العباسُ بن محمدٍ الدُّورِيُّ، حدثنا الحَجّاجُ بن محمدٍ الأعوَرُ قال: قال ابنُ جُرَيجٍ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ