السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
١٦٦٥٥ - وقَد أنبأنيه القاضِي أبو بكرٍ أحمدُ بن الحَسَنِ إجازَةً، أن أبا محمدٍ الفاكِهِيَّ أخبَرَهُم، فذَكَرَه في إسنادِه نَحوَه.
ورَواه محمدُ بن عبد الرَّحمَنِ بنِ المُجَبَّرِ (١) عن هِشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيه، عن عائشَةَ مَوصولًا (٢).
بابُ مَن جَعَلَ الأمرَ شورَى بَينَ المُستَصلَحيَن لَهُ
١٦٦٥٦ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ بنُ بِشْرانَ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بن عمرِو بنِ البَختَرِيّ، حدثنا محمدُ بن عُبَيدِ اللّهِ بنِ يَزيدَ، حدثنا عبدُ اللّهِ بن بكرٍ، حدثنا سعيدُ بن أبي عَروبَةَ، عن قَتادَةَ، عن سالِمِ بنِ أبي الجَعد، عن مَعدانَ بنِ أبي طَلحَةَ اليَعْمَرِيِّ، أن عُمَرَ بنَ الخطابِ ﵁ حَمِدَ اللهَ وأثنَى عَلَيه، ثُمَّ ذَكَرَ نَبِيَّ اللّهِ ﷺ وأبا بكرٍ ﵁، ثُمَّ قال: يا أيُّها النّاسُ إنِّي رأيتُ كأن ديكًا نَقَرَنِي نَقرَةً أو نَقرَتَين، وإِنِّي لا أرَى ذَلِكَ إلَّا لِحُضورِ أجَلِي، وإِنَّ أُناسًا يأْمُرونِي (٣) بأن أستَخلِفَ، وِإنَ اللهَ لَم يَكُنْ ليُضيِّعَ دينَه وخِلافَتَه وما بَعَثَ به رسولَ اللّهِ ﷺ، فإِن عُجِّلَ بي فالشّورَى في هَؤُلاءِ السِّتَةِ الَّذينَ توُفِّيَ رسولُ اللّهِ ﷺ وهو عَنهُم راضٍ، فمَن بايَعتُم فاسمَعوا له وأطيعوا، وإِنَّ ناسًا سَيَطعَنونَ في ذَلِكَ، فإِن فعَلوا فأولَئكَ أعداءُ اللّهِ الكَفَرَةُ الضُّلَّالُ، أنا