Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب نفقة الأبوين

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١٦/ ٨٠

الخطابِ ﵁ جَبَرَ (١) عَمًّا على رَضاعِ ابنِ أخيهِ (٢). وهو مُنقَطِعٌ.

١٥٨٣٦ - أخبرَنا أبو نَصرِ ابنُ قَتادَةَ، أخبرَنا أبو مَنصورٍ النَّضرُوىُّ، أخبرَنا أحمدُ بنُ نَجدَةَ، حدثنا سعيدُ بنُ مَنصورٍ، أخبرَنا عبدُ اللهِ بنُ المُبارَكِ، عن مَعمَرٍ، عن الزُّهرِىَّ، أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ ﵁ أغرَمَ ثَلاثَةً كُلُّهُم يَرِثُ الصَّبِىَّ أجرَ رَضاعِهِ (٣). هَذا مُنقَطِعٌ.

بابُ نَفَقَةِ الأبَوَينِ

١٥٨٣٧ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو الطَّيِّبِ محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الشَّعيرِىُّ، حدثنا مَحْمِشُ بنُ عِصامٍ، حدثنا حَفصُ بنُ عبدِ اللهِ، حَدَّثَنِى إبراهيمُ بنُ طَهمانَ، عن عبدِ العَزيزِ بنِ صُهَيبٍ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ ﵁ أنَّه قال: غَزَونا مَعَ رسولِ اللهِ ﷺ تَبُوكَ، فمَرَّ بنا شابٌّ نَشيطٌ يَسوقُ غُنَيمَةً له، فقُلنا: لَو كان شَبابُ هَذا أو نَشاطُه في سَبيلِ اللهِ كان خَيرًا له مِنها. فأَنْهَى (٤) قَولُنا حَتَّى بَلَغَ رسولَ اللهِ ﷺ فقالَ: "ما قُلتُم؟ ". قُلنا: كَذا وكَذا. قال: "أمَا إنَّه إن كان يَسعَى على والِدَيه أو أحَدِهِما فهو في سَبيلِ اللهِ، وإن كان يَسعَى على عيالٍ يَكفُّهُم (٥) فهو في سَبيلِ اللَّهِ، وإن كان يَسعَى على نَفسِه فهو في