Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب: المبتوتة لا نفقة لها إلا أن تكون حاملا

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١٦/ ٦٢

حَدَّثَنَا أبو مُعاويَةَ (ح) قال: وأَخبَرَنِى الحَسَنُ، حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ عليٍّ، حَدَّثَنَا أبو أُسامَةَ قالا: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عن أبى صالِحٍ، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: "إنَّ أفضَلَ الصَّدَقَةِ ما تَرَكَ غِنًى، واليَدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلَي، وابدأْ بمَن تَعولُ". قال أبو هريرةَ: تَقولُ امرأتُكَ: أطعِمْنِى وإِلَّا فطَلِّقْنِى. ويَقولُ خادِمُكَ: أطعِمْنِى وإِلَّا فبِعْنِى. ويَقولُ ولَدُكَ: إلَى مَن تَكِلُنِى؟. قالوا: يا أبا هريرةَ، هَذا شَئٌ تَقولُه مِن رأيِكَ أو مِن قَولِ رسولِ اللهِ ﷺ؟ قال: لا، بَل هَذا مِن كيسِى (١). أخرَجَه البخاريُّ في "الصحيح" عن عُمَرَ بنِ حَفصِ بنِ غِياثٍ عن أبيه عن الأَعْمَشِ (٢).

بابٌ: المَبتوتَةُ لا نَفَقَةَ لَها إلَّا أن تَكُونَ حامِلًا

قال اللهُ ﵎: ﴿وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: ٦]. فجَعَلَ لَهُنَ نَفَقَةً بصِفَةٍ.

١٥٨٠٩ - أخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِيُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حَدَّثَنَا أبو داودَ، حَدَّثَنَا القَعنَبِيُّ، عن مالكٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ يَزيدَ مَولَى الأسوَدِ بنِ سُفيانَ، عن أبى سلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ، عن فاطِمَةَ بنتِ قَيسٍ، أنَّ أبا عمرِو ابنَ حَفصٍ طَلَّقَها البَتَّةَ وهو غائبٌ، فأَرسَلَ إلَيها وكيلُه بشَعيرٍ فسَخِطَته فقالَ: واللهِ ما لَكِ عَلَينا مِن شَئٍ. فجاءَت رسولَ اللهِ ﷺ فذَكَرَت ذَلِكَ له، فقالَ