السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
يأتيها الخَبَرُ (١). هَذا هو المَشهورُ عن علىٍّ ﵁.
وكَذَلِكَ رَواه الشَعبِىُّ عن علىٍّ (٢).
١٥٥٣٦ - وقَد رَواه الشافِعِىُّ في كِتابِ علىٍّ وعَبدِ اللهِ ﵄ بَلاغًا عن هُشَيمٍ، عن أشعَثَ، عن الحَكَمِ، عن أبى صادِقٍ، عن رَبيعَةَ بنِ ناجِدٍ، عن على ﵁ قال: العِدَّةُ مِن يَومِ يموتُ أو يُطلِّقُ. أَخبَرَناه أبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو، حدثنا أبو العباسِ، أخبرَنا الرَّبيعُ قال: قال الشافِعِىُّ. فذَكَرَه (٣).
والرِّوايَةُ الأولَى عن علىٍّ ﵁ أشهَرُ، ونَحنُ إنَّما [نقولُ بما تقدمَ من قَولِ غَيرِه] (٤) استِدلالًا بالكِتابِ، وبِاللهِ التَوفيقُ.
بابُ عِدَّةِ الأمَةِ
١٥٥٣٧ - أخبرَنا أبو زَكَريّا يَحيَى بنُ إبراهيمَ المُزَكِّى، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِىُّ ﵁، أخبرَنا سفيانُ، عن محمدِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ مَولَى آلِ طَلحَةَ، عن سُلَيمانَ بنِ يَسارٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عُتبَةَ، عن عُمَرَ بنِ الخطابِ ﵁ أنَّه قال: يَنكِحُ العَبدُ امرأتَينِ، ويُطَلِّقُ تَطليقَتَينِ، وتَعتَدُّ الأمَةُ حَيضتَينِ، فإِن لَم تكنْ تَحيضُ فشَهرَينِ أو شَهرًا ونِصفًا. قال سفيانُ: وكانَ ثِقَةً (٥).