Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب اللعان على الحمل

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١٥/ ٤٦٨

لاعَنَ بَينَ العَجلانِىِّ وامرأتِه، وكانَت حامِلًا فقالَ زَوجُها: واللَّهِ ما قَرِبتُها مُنذُ عَفَرنا -قال: والعَفَرُ أن يُسقَى النَّخلُ بَعدَ أن يُترَكَ مِنَ السَّقىِ بَعدَ الإبارِ شَهرَينِ- فقالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: "اللَّهُمَّ بَيِّنْ". فدَعا رسولُ اللَّهِ ﷺ زَوجَ المَرأَةِ حَمشَ الذِّراعَينِ والسّاقَينِ، أصهَبَ الشَّعَرِ، وكانَ الَّذِى رُميَت به ابنَ السَّحماءِ، فجاءَت بغُلامٍ أسوَدَ أكحَلَ جَعْدًا، عَبْلَ (١) الذِّراعَينِ، خَدلَ السّاقَينِ. قال القاسِمُ: قال ابنُ شَدّادِ بنِ الهادِ لابنِ عباسٍ: أهِىَ المَرأَةُ التى قال رسولُ اللَّهِ ﷺ: "لَو كُنتُ راجِمًا أحَدًا بغَيرِ بَيِّنَةٍ لَرَجَمتُها"؟ فقالَ ابنُ عباسٍ: تِلكَ امرأةٌ أعلَنَت (٢) في الإسلامِ (٣).

١٥٤٣٩ - ورَواه ابنُ أبى الزِّنادِ عن أبيه بإِسنادِه، أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ لاعَنَ بَينَ العَجلانِىِّ وامرأتِه، وكانَت حُبلَى وقالَ زَوجُها: واللَّهِ ما قَرِبتُها مُنذُ عَفَرنا (٤). وذَكَرَ تَفسيرَ العَفَرِ، وقالَ: فقالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: "اللَّهُمَّ بَيِّنْ". وزَعَموا أنَّ زَوجَ المَرأَةِ كان حَمْشَ الذِّراعَينِ. فذَكَرَه بنَحوه غَيرَ أنَّه قال: أجلَى. بَدَلَ: أكحَلَ. وزادَ: قَطَطًا. قال ابنُ خُزَيمَةَ: حدثنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا ابنُ وهبٍ، أخبرَنِى ابنُ أبى الزِّنادِ، عن أبيه، حَدَّثَنى القاسِمُ