السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
تَرضَيانِ أن أقضِىَ بَينَكُما بقَضاءِ رسولِ اللَّهِ ﷺ؟ إنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَضَى أنَّ الوَلَدَ لِلفِراشِ. قال مَهدِىٌّ: وأَحسِبُه قال: وجَلَدَها وجَلَدَه، وكانا مَملوكَينِ. لَفظُ حَديثِ المُقرِئِ، وفِى رِوايَةِ الرّوذبارِىِّ: يوحَنَّهْ. وقال: أحسِبُه قال مَهدِىٌّ: فسألَهُما فاعتَرَفا. وقالَ في آخِرِه: قال: فجَلَدَها وجَلَدَه، وأَحسِبُه قال: وكانا مَملوكَينِ (١).
١٥٤٢٠ - وأخبرَنا أبو بكرِ ابنُ فُورَكَ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يونُسُ بنُ حَبيبٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا جَريرُ بنُ حازِمٍ ومَهدِىُّ بنُ مَيمونٍ، عن محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ أبى يَعقوبَ، عن رَباحٍ. فذَكَرَه بمَعناه وقالَ في آخِرِه: إنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَضى أنّ الوَلَدَ لِلفِراشِ ولِلعاهِرِ الحَجَرُ، هو ابنُكَ تَرِثُه ويَرِثُكَ. قُلتُ: سُبحانَ اللَّهِ! قال: هو ذاكَ. فكُنتُ أُنيمُه بَينَهُما هَذانِ أسوَدانِ وهَذا أبيَضُ (٢).
بابُ التَّشديدِ في إدخالِ المَرأَةِ على قَومٍ مَن لَيسَ مِنهُم، وفي نَفىِ الرَّجُلِ ولَدَهُ
١٥٤٢١ - أخبرَنا يَحيَى بنُ إبراهيمَ بنِ محمدِ بنِ يَحيَى، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ قال: أخبرَنا الشّافِعِىُّ، أخبرَنا عبدُ العَزيزِ بنُ محمدٍ، عن يَزيدَ بنِ الهادِ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ يونُسَ أنَّه