السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
مالكٍ، إلَّا أنَّه قال: فلَمّا فرَغا مِن تَلاعُنِهِما قال: يا رسولَ اللَّهِ، كَذَبتُ عَلَيها إن أمسَكتُها. فطَلَّقَها ثَلاثًا قَبلَ أن يأمُرَه رسولُ اللَّهِ ﷺ، فكانَ فِراقُه إيّاها بَعدُ سُنَّةً في المُتَلاعِنَينِ، قال سَهلٌ: وكانَت حامِلًا وكانَ ابنُها يُدعَى إلى أُمِّه، ثُمَّ جَرَتِ السُّنَّةُ أنَّه يَرِثُها وتَرِثُ مِنه ما فرَضَ اللَّهُ لَها (١). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن حَرمَلَةَ بنِ يَحيَى (٢).
ومِنهُم فُلَيحُ بنُ سُلَيمانَ:
١٥٤١٠ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ أبو عمرٍو البِسطامِىُّ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإسماعيلِىُّ، أخبرَنا أبو محمدٍ يوسُفُ بنُ يَعقوبَ الحَمّادِىُّ والحَسَنُ بنُ سُفيانَ النَسَوىُّ وأبو يَعلَى المَوصلِىُّ، وأَخبَرَنِى أبو القاسِمِ البَغَوىُّ، وحَدَّثَنا محمدُ بنُ عُمَرَ الصَّيرَفِىُّ، وأَخبَرَنِى أبو بكرِ ابنُ عبدِ السَّلامِ السُّلَمِىُّ البَصرِىُّ قالوا: حدثنا أبو الرَّبيعِ الزَّهرانِىُّ، حدثنا فُلَيحُ بنُ سُلَيمانَ، عن الزُّهرِىِّ، عن سَهلِ بنِ سَعدٍ، أنَّ رَجُلًا أتَى رسولَ اللَّهِ ﷺ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أرأيتَ (٣) رَجُلًا وجَدَ مَعَ امرأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه فتَقتُلونَه أم كَيفَ يَفعَلُ؟ فأَنزَلَ اللَّهُ ﷿ فيهِما ما ذُكِرَ في القُرآنِ [من التلاعنِ] (٤)، فقالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: "قَد قَضَى اللَّهُ فيكَ وفِي امرأتِكَ". قال: فتَلاعَنَا وأَنا شاهِدٌ عِندَ رسولِ اللَّهِ ﷺ فقالَ: