Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب سنة اللعان ونفى الولد وإلحاقه بالأم وغير ذلك

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١٥/ ٤٣٨

هَذا المِنبَرِ إلَّا تَبَوّأ مَقعَدَه مِنَ النّارِ، ولَو على سِواكٍ أخضَرَ".

بابُ سُنَّةِ اللِّعانِ ونَفىِ الوَلَدِ وإِلحاقِه بالأُمِّ وغَيِر ذَلِكَ

١٥٤٠٠ - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِى وأبو زَكَريّا ابنُ أبى إسحاقَ المُزَكِّى وغَيرُهُما قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِىُّ، أخبرَنا مالكٌ، حَدَّثَنِى ابنُ شِهابٍ، أنَّ سَهلَ بنَ سَعدٍ السّاعِدِىَّ أخبَرَه، أنَّ عوَيمِرَ العَجلانِىَّ جاءَ إلَى عاصِمِ بنِ عَدِىٍّ الأنصارِىِّ فقالَ له: أرأيتَ يا عاصِمُ لَو أنَّ رَجُلًا وجَدَ مَعَ امرأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه فتَقتُلونَه، أم كَيفَ يَفعَلُ؟ سَلْ لِى يا عاصِمُ رسولَ اللَّهِ ﷺ عن ذَلِكَ. فسألَ عاصِمٌ رسولَ اللَّهِ ﷺ عن ذَلِكَ، فكَرِهَ رسولُ اللَّهِ ﷺ المَسائلَ وعابَها، حَتَّى كَبُرَ على عاصِمٍ ما سَمِعَ مِن رسولِ اللَّهِ ﷺ، فلَمّا رَجَعَ عاصِمٌ إلَى أهلِه جاءَه عوَيمِرٌ فقالَ: يا عاصِمُ، ماذا قال لَكَ رسولُ اللَّهِ ﷺ؟ فقالَ عاصِمٌ لِعوَيمِرٍ: لَم تأتِ بخَيرٍ، قَد كَرِهَ رسولُ اللَّهِ المَسأَلَةَ التى سألتُه عَنها. فقالَ عوَيمِرٌ: واللَّهِ لا أنتَهِى حَتَّى أسأَلَه عَنها. فأَقبَلَ عوَيمِرٌ حَتَّى أتَى رسولَ اللَّهِ ﷺ وسَطَ النّاسِ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أرأيتَ رَجُلًا وجَدَ مَعَ امرأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه فتَقتُلونَهُ، أم كَيفَ يَفعلُ (١)؟ فقالَ النَّبِىُّ ﷺ: "قَد أنزَلَ اللَّهُ فيكَ وفِى صاحِبَتِكَ، فاذهَبْ فأْتِ بها". فقالَ سَهلُ بنُ سَعدٍ: فتَلاعَنَا [وأنا مَعَ النّاسِ عِندَ رسولِ اللَّهِ ﷺ] (٢)، فلَمّا فرَغا قال عوَيمِرٌ: كَذَبتُ عَلَيها يا رسولَ اللَّهِ إن أمسَكتُها. فطَلَّقَها ثَلاثًا قَبلَ أن