السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
الحَسَنِ علىُّ بنُ محمدِ بنِ سَختُويَه العَدلُ، حدثنا إسحاقُ بنُ الحَسَنِ بنِ مَيمونٍ، حدثنا أبو نُعَيمٍ، حدثنا عبدُ الواحِدِ بنُ أيمَنَ، حَدَّثَنِى ابنُ أبي مُلَيكَةَ، عن القاسِمِ بنِ محمدٍ، عن عائشةَ ﵂ قالَت: كان رسولُ الله ﷺ إذا خَرَجَ أقرَعَ بَينَ نِسائه، فطارَتِ القُرعَةُ على عائشةَ وحَفصَةَ ﵄، فخَرَجَتا جَميعًا، وكانَ رسولُ اللهِ ﷺ إذا سارَ باللَّيلِ سارَ مَعَ عائشةَ ﵂ يَتَحَدَّثُ مَعَها، فقالَت حَفصَةُ لِعائشَةَ: ألا تَركَبينَ اللَّيلَةَ بَعيرِى وأَركَبُ بَعيرَكِ، فتَنظُرينَ وأَنظُرُ؟ قالَت: بَلَى. فرَكِبَت عائشَةُ على بَعيرِ حَفصَةَ ورَكِبَت حَفصةُ على بَعيرِ عائشةَ ﵄، فجاءَ رسولُ اللهِ ﷺ إلَى جَمَلِ عائشةَ ﵂ وعَلَيه حَفصَةُ، فسَلَّمَ وسارَ مَعَها حَتَّى نَزَلوا فافتَقَدَته عائشَةُ، فلَمّا نَزَلوا جَعَلَت تَجعَلُ رِجلَيها في الإذخِرِ وتَقولُ: يا رَبِّ سَلِّط علىَّ عَقرَبًا أو حَيَّةً تَلدَغُنِى، رسولُكَ لا أستَطيعُ أن أقولَ له شَيئًا (١). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن أبي نُعَيمٍ، ورَواه مسلمٌ عن إسحاقَ بنِ راهُويَه عن أبي نُعَيمٍ (٢).
بابُ نُشوزِ المَرأَةِ على الرَّجُلِ
قال اللهُ جلَّ ثناؤُه: ﴿وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا﴾ [النساء: ٣٤].
١٤٨٨٦ - أخبرَنا أبو زَكَريّا ابنُ أبي إسحاقَ المُزَكِّى، أخبرَنا أبو الحَسَنِ الطَّرائفِىُّ، حدثنا عثمانُ بنُ سعيدٍ، حدثنا عبدُ الله بنُ صالِحٍ، عن مُعاويَةَ بنِ