Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب الزوجين يختلفان فى الإصابة فيكون القول قوله إن كانت ثيبا

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١٤/ ٤٦٠

بابُ الزَّوجَيِن يَختَلِفانِ فى الإصابَةِ فيَكونُ القَولُ قَولَه إن كانَت ثَيِّبًا

قال الشّافِعِىُّ ﵀: لأنَّها تُريدُ فسخَ نِكاحِه، وعَلَيه اليَمينُ (١)

١٤٤١٦ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ محمدٍ المُقرِئُ، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ، حدثنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ القاضِى، حدثنا سُلَيمانُ بنُ حَربٍ، حدثنا حَمّادُ بنُ زَيدٍ، عن أيّوبَ، عن عِكرِمَةَ، أنَّ امرأةً دَخَلَت على عائشةَ -رضى اللَّه عنها- وعَلَيها خِمارٌ أخضرُ، فشَكَت إلَيها زَوجَها، وأَرَتها ضَربًا بجِلدِها، فدَخَلَ رسولُ اللَّهِ ﷺ فذَكَرَت له ذَلِكَ عائشَةُ -رضى اللَّه عنها- وقالَت: ما تَلقَى نِساءُ المُسلِمينَ مِن أزواجِهِنَّ! وقالَت: لَلَّذِى بجِلدِها أشَدُّ خُضرَةً مِن خِمارِها. قال عِكرِمَةُ: والنِّساءُ يَنْصُرُ بَعضُهُنَ بَعضًا. وجاءَ الرَّجُلُ فقالَت: ما الذِى عِندَه بأَغنَى عَنِّى مِن هَذا. وقالَت بطَرَفِ ثَوبِها. فقالَ الرَّجُلُ: يا رسولَ اللَّهِ، واللَّهِ إنِّى لأنفُضُها نَفضَ الأديمِ، ولَكِنَّها ناشِزٌ تُريدُ رِفاعَةَ. وكانَ رِفاعَةُ زَوجُها قَد طَلَّقَها قَبلَ ذَلِكَ. فقالَ: "إنَّه إن كان كما تَقولينَ لَم تَحِلِّى له حَتَّى يَذوقَ مِن (٢) عُسَيلَتِكِ وتَذوقِى مِن عُسَيلَتِه" (٣).

١٤٤١٧ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفَقيهُ وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدَّثنا محمدُ بنُ إسحاقَ الصَّغانِىُّ، أخبرَنا