Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب ما جاء فى معنى الدخول المشروط فى تحريم الربيبة، ومن لمس جاريته فأراد ابنه أن يقربها بعد ما ملكها

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١٤/ ٢٥٨

بابُ ما جاءَ فى مَعنَى الدُّخولِ المشرُوطِ فى تَحريمِ الرَّبيبَةِ، ومَن لَمَسَ جاريَتِه فأرادَ ابنُه أن يَقرَبَها بَعدَ ما مَلَكَها

قال البخارىُّ: قال ابنُ عباسٍ ﵄: الدُّخولُ واللِّماسُ هو الجِماعُ (١).

١٤٠٣٤ - أخبرَنا بذَلِكَ أبو زَكَريّا ابنُ أبى إسحاقَ، أخبرَنا أبو الحَسَنِ الطَّرائِفىُّ، حدثنا عثمانُ بنُ سعيدٍ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ صالِحٍ، عن مُعاويَةَ بنِ صالِحٍ، عن علىِّ بنِ أبى طَلحَةَ، عن ابنِ عباسٍ ﵄ أنَّه قال فى قَولِه: ﴿مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ﴾ [النساء: ٢٣]: الدُّخولُ النِّكاحُ، يُريدُ بالنِّكَاحِ الجِماعَ. وقالَ فى المسِّ واللَّمسِ والإفضاءِ نَحوَ ذَلِكَ. وبَلَغَنى عن طاوُسٍ أنَّه قال: الدُّخولُ الجِماعُ (٢).

١٤٠٣٥ - أخبرَنا أبو أحمدَ المِهرَجانِىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ جَعفَرٍ، حدثنا محمدُ بنُ إبراهيمَ، حدثنا ابنُ بُكَيرٍ، حدثنا مالكٌ، أنَّه بَلَغَه أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ ﵁ وهَبَ لابنِه جاريَةً، فقالَ له: لا تَمَسَّها؛ فإِنِّى قَد كَشَفتُها (٣).