السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
١٣٨٥٩ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ بِشرانَ، أخبرَنا إسماعيلُ الصَّفّارُ، حدثنا الحَسَنُ بنُ علىِّ بنِ عَفّانَ، حدثنا ابنُ نُمَيرٍ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن نافِعٍ قال: كان ابنُ عُمَرَ يَكرَهُ أن يُجعَلَ عِتقُ المَرأَةِ مَهرَها حَتَّى يَفرِضَ لَها صَداقًا (١).
قال الشيخُ: وعَلَى (٢) هَذا يَدُلُّ حَديثُ أبى موسَى برِوايَةِ أبى بكرِ ابنِ عَيّاشٍ، وبِاللهِ التَّوفيقُ.
١٣٨٦٠ - وقَد رُوِىَ [مِن حَديثٍ ضَعيفٍ] (٣) أنَّه أمهَرَها. أخبرَنا علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ، حدثنا [علىُّ بنُ الحسنِ] (٤) السُّكَّرِىُّ، أخبرَنا عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ القَواريرِىُّ قال: حَدَّثَتنا عُلَيلَةُ (٥) يَعنى بنتَ الكُمَيتِ العَتَكيَّةُ، عن أُمِّها أُمَيمَةَ، عن أمَةِ اللهِ بنتِ رُزَينَةَ، عن أُمِّها رُزَينَةَ قالَت: لمَّا كان يَومُ قُرَيظَةَ والنَّضيرِ جاءَ بصَفيَّةَ يَقودُها سَبِيَّةً حَتَّى فتحَ اللهُ عَلَيه وذِراعُها فى يَدِه، فلَمّا رأتِ السَّبْىَ (٦) قالَت: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأَنَّكَ رسولُ اللهِ. فأَرسَلَ ذِراعَها مِن يَدِه، فأَعتَقَها وخَطَبَها وتَزَوَّجَها وأَمهَرَها رُزَينَةَ (٧).