Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب سبب نزول آية الحجاب

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١٤/ ٢٦

ورَواه أيضًا أبو النُّعمانِ عن حَمّادٍ مُرسَلًا. ورَواه محمدُ بن كَثيرٍ الصَّنعانِيُّ عن حَمّادٍ مَوصولًا، ورَواه عُمارَةُ بن زاذانَ عن ثابِتٍ عن أنَّسٍ مَوصولًا (١).

بابُ سَبَبِ نُزولِ آيَةِ الحِجابِ

١٣٦٣١ - أخبرَنا عليُّ بن أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حدثنا ابنُ مِلحانَ، حدثنا يَحيَى، حَدَّثَني اللَّيثُ، عن عُقَيلٍ، عن ابنِ شِهابٍ أنَّه قال: أخبرَنِي أنَّسُ بن مالكٍ الأنصارِيُّ ﵁ أنَّه كان ابنَ عَشرِ سِنينَ مَقْدَمَ رسولِ اللَّهِ ﷺ المَدينَةَ. قال: وكانَ أُمَّهاتِي يواظِبْنَنى على خِدمَةِ رسولِ اللَّهِ ﷺ، فخَدَمتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ عَشرَ سِنينَ بالمَدينَة، وتوُفِّيَ رسولُ اللَّهِ ﷺ وأَنا ابنُ عِشرينَ سنةً، فكُنتُ أعلَمَ النّاسِ بشأنِ الحِجابِ حينَ أُنزِلَ، وكانَ أوَّلَ ما أُنزِلَ فيه أُنزِلَ في مُبتَنَى رسولِ اللَّهِ ﷺ بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ ﵄، فأَصبَحَ رسولُ ﷺ عَروسًا بها، فدَعا القَومَ فأَصابوا مِنَ الطعام، ثُمَّ خَرَجوا، ثُمَّ بَقِيَ مِنهُم عِندَ رسولِ اللَّهِ ﷺ فأَطالوا المُكثَ، فقامَ رسولُ اللَّهِ ﷺ فخَرَجَ وخَرَجتُ مَعَه لِكَي يَخرُجوا، فمَشَى رسولُ اللَّهِ ﷺ ومَشَيتُ مَعَه حَتَّى جاءَ عَتَبَةَ حُجرَةِ عائشةَ ﵄، ثُمَّ ظَنَّ رسولُ اللَّهِ ﷺ أنَّهُم قَد خَرَجوا، فرَجَعَ رسولُ اللَّهِ ﷺ ورَجَعتُ مَعَه حَتَّى دَخَلَ على زَينَبَ، فإِذا هُم جُلوسٌ لَم يَقوموا، فرَجَعَ رسولُ اللَّهِ ﷺ ورَجَعتُ مَعَه حَتَّى إذا بَلَغَ حُجرَةَ عائشةَ فَظَنَّ