Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب: كان ماله بعد موته قائما على نفقته وملكه

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١٣/ ٥٤٧

"الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ هِيَ السَّبعُ المَثَانِي والقُرآنُ العَظيمُ الَّذِي أوتيتُه" (١). أخرَجَه البخاريُّ في "الصحيح" مِن حَديثِ شُعبَةَ (٢).

بابٌ: كان مالُه بَعدَ مَوتِه قائمًا على نَفَقَتِه ومِلكِهِ

١٣٥٢٩ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بن أحمدَ بنِ عَبْدانَ، أخبرَنا أحمدُ بن عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حَدَّثَنَا أحمدُ بن إبراهيمَ بنِ مِلْحانَ، حَدَّثَنَا ابنُ بُكَيرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيثُ، عن عُقَيلٍ، عن ابنِ شِهاب، عن عُروةَ، عن عائشةَ زَوجِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّها أخبَرَته أنَّ فاطِمَةَ بنتَ رسولِ اللَّهِ ﷺ أرسَلَت إلَى أبي بكرٍ الصِّدّيقِ ﵁ تَسأَلُه ميراثَها مِن رسولِ اللهِ ﷺ مِمّا أفاءَ اللهُ بالمَدينَةِ وفَدَكٍ وما بَقِيَ مِن خُمُسِ خَيبَرَ، قال أبو بكرٍ ﵁: إنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قال: "لا نورَثُ، ما تَرَكنا (٣) صَدَقَةٌ، إنَّما يأكُلُ آلُ محمدٍ في هَذا المالِ". وإِنِّي واللهِ لا أُغَيِّرُ شَيئًا مِن صدَقَةِ رسولِ اللَّهِ ﷺ عن حالِها التي كانَت عَلَيه في عَهدِ رسولِ اللَّهِ ﷺ، ولأعمَلَنَّ فيها بما عَمِلَ به رسولُ اللَّهِ ﷺ. وذَكَرَ الحديثَ (٤). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن ابنِ بُكَيرٍ، وأَخرَجَه مسلمٌ مِن وجهٍ آخَرَ عن اللَّيثِ (٥).