Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب ما كان النبي ﷺ يعطى المؤلفة قلوبهم وغيرهم من المهاجرين، وما يستدل به على أنه إنما كان يعطيهم من الخمس دون أربعة أخماس الغنيمة

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١٣/ ٢٥٢

عن ابنِ عُمَرَ، أن النَّبِيَّ ﷺ أعطَى الأقرَعَ وأصحابَه مِن خُمُسِ الخُمُسِ (١).

١٣٠٦٩ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو الوَليدِ، حدثنا الحَسَنُ بنُ سُفيانَ، حدثنا أبو الطاهِرِ، حدثنا ابنُ وهبٍ، حدثنا جَريرُ بنُ حازِمٍ، أن أيّوبَ حَدَّثَه أن نافِعًا حَدَّثَه [أن عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ حَدَّثَه] (٢) أن عُمَرَ بنَ الخطابِ ﵁-سألَ رسولَ اللهِ ﷺ وهو بالجِعْرانَةِ بعدَ أن رَجَعَ مِنَ الجِعرانَةِ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ إنَى نَذَرتُ في الجاهِليَّةِ أن أعتَكِفَ يَومًا في المَسجِدِ الحَرامِ، فكَيفَ تَرَى؟ قال: "اذهَبْ فاعتَكَفْ يَومًا". وكانَ رسولُ اللهِ ﷺ قَد أعطاه جاريَة مِنَ الخُمُسِ، فلَمّا أعتَقَ رسولُ اللهِ ﷺ سَبايا النّاسِ، فقالَ عُمَرُ: يا عبدَ اللَّهِ اذهَبْ إلَى تِلكَ الجاريَةِ فخَلِّ سَبيلَها (٣). رَواه مسلم في "الصحيح" عن أبى الطاهِرِ، واستَشهَدَ به البُخارِيُّ (٤).