Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب ما جاء في سهم البراذين والمقاريف والهجين

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١٣/ ٢١٥

عن علىٍّ ﵁ (١)، وكَذَلِكَ حَدَّثَنِى حارِثَةُ بنُ مُضَرِّبٍ عن عُمَرَ ﵁ (٢).

بابُ ما جاءَ في سَهمِ البَراذينِ والمَقاريفِ (٣) والهَجيِن

قال الشّافِعِىُّ في القَديمِ: أمَرَ اللَّهُ تَعالَى أن يُعِدّوا لِعَدوِّهِم ما استَطاعوا مِن قوَّةٍ ومِن رِباطِ الخَيلِ؛ فلَم يَخُصَّ عَرَبيًّا دونَ هَجينٍ، وأذِنَ رسولُ اللهِ ﷺ في لُحومِ الخَيلِ، وكانَ ذَلِكَ على الهَجينِ والعَرَبِىِّ، وقالَ: "تَجاوَزْنا لَكُم عن صَدَقَةِ الخَيلِ والرَّقيقِ" (٤). وقالَ: "لَيسَ على المُسلِمِ في فرَسِه ولا في غُلامِه صَدَقَةٌ" (٥). فجَعَلَ الفَرَسَ مِنَ الخَيلِ (٦).

قالَ الشّافِعِىُّ ﵀: وقَد ذُكِرَ عن النَّبِيِّ ﷺ أنَّه فضَّلَ العَرَبِىَّ على الهَجينِ، وأنَّ عُمَرَ فعَلَ ذَلِكَ. قال الشّافِعِىُّ: ولَم يَروِ ذَلِكَ إلَّا مَكحولٌ مُرسَلًا، والمُرسَلُ لا [تَقومُ بمِثلِه] (٧) عندنا حُجَّةٌ، وكَذَلِكَ حَديثُ عُمَرَ ﵁ هو عن كُلثومِ بنِ الأقمَرِ مُرسَلٌ (٨).