السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
وصَيفِىُّ بنُ عائذٍ المَخزومِىُّ، أخَذَ عَلَيه رسولُ اللَّهِ ﷺ فلَم يَفِ (١).
١٢٩٧١ - أخبرَنا أبو نَصرٍ عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ بنِ عُمَرَ بنِ قَتادَةَ، أخبرَنا أبو الفَضلِ ابنُ خَميرُويَه الهَرَوِىُّ، حدثنا أحمدُ بنُ نَجدَةَ، حدلنا الحَسَنُ بنُ الرَّبيعِ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ المُبارَكِ، عن محمدِ بنِ إسحاقَ قال: كان أبو عَزَّةَ الجُمَحِىُّ أُسِرَ يَومَ بَدرٍ فقالَ لِلنَّبِىِّ ﷺ: يا محمدُ، إنَّه ذو بَناتٍ وحاجَةٍ، ولَيسَ بمَكَّةَ أحَدٌ يَفدينِى، وقَد عَرَفتَ حاجَتِى. فحَقَنَ النَّبِيُّ ﷺ دَمَه وأعتَقَه وخَلَّى سَبيلَه، فعاهَدَه ألّا يُعينَ عَلَيه بيَدٍ ولا لِسانٍ، وامتَدَحَ النَّبِىَّ ﷺ حينَ عَفا عَنه. فذَكَرَ الشِّعرَ، ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّتَه مَعَ صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ الجُمَحِىِّ وإِشارَةَ صَفوانَ عَلَيه بالخُروجِ مَعَه في حَربِ أُحُدٍ وتكَفُّلَه بَناتِه، وأنَّه لَم يَزَلْ به حَتَّى أطاعَه فخَرَجَ في الأحابيشِ مِن بَنِى كِنانَةَ. قال: فأُسِرَ أبو عَزَّةَ يَومَ أُحُدٍ، فلَمّا أُتِى به النَّبِيُّ ﷺ قال: أنعِمْ عَلَىَّ، خَلِّ سَبيلِى. فقالَ له النَّبِيُّ ﷺ: "لا يَتَحَدَّثُ أهلُ مَكَّةَ أنَّكَ لَعِبتَ بمُحَمَّدٍ مَرَّتَينِ". فأمَرَ بقَتلِهِ (٢).
بابُ ما جاءَ في مُفاداةِ الرِّجالِ مِنهُم بمَن أُسِرَ مِنّا
١٢٩٧٢ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو زَكَريّا ابنُ أبى إسحاقَ وغَيرُهُما قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبَرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبَرَنا الشّافِعِىُّ، أخبَرَنا عبدُ الوَهّابِ بنُ عبدِ المَجيدِ (ح) وأخبرَنا