السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
[علىٍّ وزَيدِ بنِ ثابِتٍ بنَحوِه (٢)، والرَّوايَةُ فيه عن عليٍّ ﵁ مُختَلِفَةٌ، وقَولُه مَعَ زَيدٍ أشبَهُ بما ذَكَرنا مِنَ السُّنَّةِ] (١). الصحيحُ عن عليٍّ ما مَضَى.
١٢٦٢٦ - أخبرَنا أبو أحمدَ المِهرَجانِىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ جَعفَرٍ المُزَكِّى، حدثنا محمدُ بنُ إبراهيمَ، حدثنا ابنُ بُكَيرٍ، حدثنا مالكٌ، أنَّه بَلَغَه عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ وسُلَيمانَ بنِ يَسارٍ أنَّهُما سُئلا عن ولَدِ المُلاعَنَةِ ووَلَدِ الزَّنى مَن يَرِثُه؟ فقالا: تَرِثُه أُمُّه حَقَّها وإِخوَتُه مِن أُمَّه حُقوقَهُم، ويَرِثُ ما بَقِى مِن مالِه مَوالِى أُمَّه إن كانَت مَولاةً، وإِن كانَت عَرَبيَّةً ورِثَت حَقَّها، ووَرِثَ إخوَتُه مِن أُمَّه حُقوقَهُم، ووَرِثَ ما بَقِى مِن مالِه المُسلِمونَ. قال مالكٌ ﵀: وذَلِكَ الأمرُ عِندَنا والَّذِى أدرَكتُ عَلَيه أهلَ العِلمِ ببَلَدِنا (٣).
أخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ، أخبرَنا الشّافِعِىُّ قال: وقالَ بَعضُ النّاسِ بقَولِنا فيهِما إلا في خَصلَةٍ واحِدَةٍ؛ إذا كانَت أُمُّه عَرَبيَّةً أو لا ولاءَ لَها رَدّوا ما بَقِى مِن ميراثِه على عَصَبَةِ أُمِّه، وقالوا: عَصَبَةُ أُمَّه عَصبَتُه. واحتَجّوا فيه برِوايَةٍ لَيسَت بثابِتَةٍ، وأُخرَى لَيسَت مِمّا تَقومُ بها حَجَّةٌ (٤).
١٢٦٢٧ - أخبرَناه أبو سَعدٍ المالينِىُّ، أخبرَنا أبو أحمدَ ابنُ عَدِىًّ، حدثنا