السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
بابُ التَّمَسُّحِ (١) بالمِنديلِ
٨٩٠ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّه الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ، حدثنا حَفصُ بنُ غِياثٍ، عن الأعمَشِ، عن سالِمٍ، عن كُرَيبٍ، عن ابنِ عباسٍ، عن مَيمونَةَ قالَت: وضَعتُ لِرسولِ اللَّه ﷺ غُسلًا مِنَ الجَنابَةِ. فذكَر الحديثَ في غُسلِ النبي ﷺ، قالَت: وناوَلتُه مِنديلًا فلَم يأخُذْه وجَعَلَ يَنفُضُ بيَدَيهِ (٢). قال الأعمَشُ: فذَكَرتُ ذَلِكَ لإبراهيمَ فقالَ: إنَّما كَرِهوا ذَلِكَ مَخافَةَ العادَةِ (٣). رواه البخاريُّ عن عمرَ بنِ حَفصٍ عن أَبيه، دونَ قَولِ الأعمَشِ (٤).
٨٩١ - حدثنا أبو بكرِ بنُ فُورَكَ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يونُسُ بنُ حَبيبٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا أبو عَوانَةَ، عن الأعمَشِ، عن سالِمِ بنِ أبي الجَعدِ، عن كُرَيبٍ، عن ابنِ عباسٍ، عن مَيمونَةَ، أن النبيَّ ﷺ اغتَسَلَ عندَها فأَتَته بمِنديلٍ فرَمَى بهِ. قال الأعمَشُ: فذَكَرتُه لإبراهيمَ فقالَ: الحديث هَكَذا، ولا بأسَ بالمَسحِ بالمِنديلِ إنَّما هو عادَةٌ (٥). رواه البخاريُّ عن موسَى بنِ إِسماعيلَ عن أبي عَوانَةَ بمَعناه، دونَ قَولِ الأعمَشِ لإبراهيمَ (٦).