السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
تُباعَ السِّلعَةُ حَيثُ تُبتاعُ حَتَّى يَحوزَها التُّجّارُ إلَى رِحالِهِم (١).
بابُ بَيعِ الأرزاقِ التى يُخرِجُها السُّلطانُ قَبلَ قَبضِها
١٠٧٩٤ - أخبرَنا أبو بكبر محمدُ بنُ إبراهيمَ الأصفَهانِيُّ، أخبرَنا أبو نَصرٍ العِراقِيُّ، أخبرَنا سفيانُ بنُ محمدٍ الجَوهَرِيُّ، حدثنا عليُّ بنُ الحَسَنِ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ الوَليدِ، عن سُفيانَ، عن مَعمَرٍ، عن الزُّهرِيِّ، عن ابنِ عُمَرَ وزَيدِ بنِ ثابِتٍ أنَّهُما كانا لا يَرَيانِ ببَيعِ الرِّزقِ بأسًا (٢).
١٠٧٩٥ - وعن سُفيانَ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ، عن الشَّعبِيِّ أنَّه لَم يَكُنْ يَرَى بأسًا ببَيعِ الرِّزقِ ويَقولُ: لا يَبيعُه الَّذِي اشتَراه حَتَّى يَقبِضه (٣).
قال الشيخُ: وهَذا هو المُرادُ إن شاءَ اللَّهُ بما روِى في ذَلِكَ عن عُمَرَ ﵁.
١٠٧٩٦ - أخبرَنا أبو أحمدَ عبدُ اللَّهِ بنُ محمدٍ المِهرَجانِيُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ جَعفَرٍ، حدثنا محمدُ بنُ إبراهيمَ، حدثنا ابنُ بُكَيرٍ، حدثنا مالكٌ، عن نافِعٍ مَولَى عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ، أن حَكيمَ بنَ حِزامٍ ابتاعَ طَعامًا أمَرَ به عُمَرُ بنُ الخطابِ لِلناسِ، فباعَ حَكيم الطَّعامَ قَبلَ أن يَستَوفيَه، فسَمِعَ بذَلِكَ عُمَرُ بنُ الخطابِ ﵁ فرَدَّه عَلَيه وقالَ: لا تَبعْ طَعامًا ابتَعتَه حَتَّى تَستَوفيَه (٤). فحَكيمٌ