السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
بابُ طَلَبِ الحَلالِ واجتِنابِ الشُّبُهاتِ
١٠٤٩٨ - أخبرَنا أبو محمدٍ جَناحُ بن نَذيرِ بنِ جَناحٍ المُحارِبِيُّ بالكوفَة، حدثنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بن عليِّ بنِ دُحَيمٍ، حدثنا أحمدُ بن حازِمٍ، أخبرَنا يَعلَى بنُ عُبَيدٍ والفَضلُ بن دُكَينٍ قالا: حدثنا زَكَريّا بن أبي زائدَةَ (ح) وأخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو بكرِ بن إسحاقَ إملاءً، أخبرَنا موسَى بن الحَسَنِ بنِ عَبَّادٍ وعَمرُو بن تَميمٍ الطَّبَرِيُّ قالا: حدثنا أبو نُعَيمٍ قال: حدثنا زَكَريّا، عن الشَّعبِيِّ قال: سَمِعتُ النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: "الحَلالُ بيِّنٌ والحَرامُ بَيِّنٌ، وبَينَهُما مُشتَبِهاتٌ لا يَعلَمُها كَثيرٌ مِنَ النّاس، فمَنِ اتَّقَى الشُّبُهاتِ استَبرأَ لِعِرضِه ودِينِه، ومَن وقَعَ في الشُّبُهاتِ وقَعَ في الحَرام، كالرَّاعِي يَرعَى حَولَ الحِمَى يُوشِكُ أن يواقِعَه، ثُمَّ إنَّ لِكُل مَلِكٍ حِمًى، ألا وإِنَّ حِمَى اللهِ مَحارِمُه، ألا وإِنَّ في الجَسَدِ مُضغَةً إذا صَلَحَت صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّه، وإن (١) فسَدَت فسَدَ الجَسَدُ كُلُّه، ألا وهِيَ القَلبُ" (٢). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن أبي نُعَيمٍ الفَضلِ بنِ دُكَينٍ، وأخرَجَه مسلمٌ مِن أوجُهٍ عن زَكَريّا بنِ أبي زائدَةَ (٣).
١٠٤٩٩ - أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو العباسِ محمدُ بن أحمدَ المَحبوبِيُّ، حدثنا أحمدُ بن سَيَّارٍ، حدثنا محمدُ بن كَثيرٍ، أخبرَنا سفيانُ، عن