Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب من استحب سلوك طريق المأزمين دون طريق ضب وتأخير المغرب إلى العشاء حتى يأتى المزدلفة

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١٠/ ٧٩

رسولُ اللهِ ﷺ مِن عَرَفَةَ وأنا رَديفُه، فجَعَلَ يَكبَحُ راحِلَتَه حَتَّى إنَّ ذِفْرَاهَا (١) لَتَكادُ تُصيبُ قادِمَةَ الرَّحلِ وهو يقولُ: "يا أيُّها النّاسُ عَلَيكُمُ السَّكينَةَ والوَقارَ؛ فإِنَّ البِرَّ لَيسَ بإيضاعِ الإبِلِ" (٢).

٩٥٦٢ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو طاهِرٍ الفَقيهُ وأبو زَكَريّا ابنُ أبي إسحاقَ المُزَكِّى وأبو سعيدِ ابنُ أبي عمرٍو قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الحَكَمِ، أخبرَنا أنَسُ بنُ عياضٍ، عن هِشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيه قال: سُئلَ أُسامَةُ بنُ زَيدٍ ﵁ وأنا جالِسٌ: كَيفَ كان يَسيرُ رسولُ اللَّهِ ﷺ في حَجَّةِ الوَداعِ حينَ دَفَعَ؟ فقالَ: كان يَسيرُ العَنَقَ (٣)، فإِذا وجَدَ فجوَةً نَصَّ. قال هِشامٌ: النَّصُّ أرفَعُ مِنَ العَنَقِ (٤). أخرَجَه البخاريُّ ومُسلِمٌ مِن أوجُهٍ عن هِشامِ بنِ عُروَةَ (٥).

بابُ مَنِ استَحَبَّ سُلوكَ طَريقِ المأزِمَينِ (٦) دونَ طَريقِ ضَبٍّ (٧) وتأخيَر المَغرِبِ إلىَ العِشاءِ حَتَّى يأتِىَ المُزدَلِفَةَ

٩٥٦٣ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ